الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥١٧ - شهداء خيبر
قالت: فلما فتح رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خيبر، رضخ لنا من الفيء، و أخذ هذه القلادة التي ترين فى عنقى فأعطانيها، و علّقها بيده فى عنقى، فو اللّه لا تفارقنى أبدا.
قالت: فكانت فى عنقها حتى ماتت، ثم أوصت أن تدفن معها. قالت:
و كانت لا تطهّر من حيضة إلا جعلت فى طهورها ملحا، و أوصت به أن يجعل فى غسلها حين ماتت.
[شهداء خيبر]
شهداء خيبر قال ابن إسحاق: و هذه تسمية من استشهد بخيبر من المسلمين، من قريش ثم من بنى أميّة بن عبد شمس، ثم من حلفائهم: ربيعة بن أكثم بن سخبرة بن عمرو بن لكيز بن عامر بن غنم بن دودان بن أسد، و ثقيف بن عمرو، و رفاعة بن مسروح.
و من بنى أسد بن عبد العزّى: عبد اللّه بن الهبيب، و يقال: ابن الهبيب، فيما قال ابن هشام، ابن أهيب بن سحيم بن غيرة، من بنى سعد بن ليث، حليف لبنى أسد، و ابن أختهم.
و من الأنصار ثم من بنى سلمة: بشر بن البراء بن معرور، مات من الشاة التي سمّ فيها رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): و فضيل بن النعمان. رجلان.
و من بنى زريق: مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن عامر ابن زريق.
..........