الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٩٩ - ذكر المسير إلى خيبر فى المحرم سنة سبع
[ذكر المسير إلى خيبر فى المحرم سنة سبع]
ذكر المسير إلى خيبر فى المحرم سنة سبع بسم اللّه الرحمن الرحيم قال: حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام، قال: حدثنا زياد بن عبد اللّه البكائى عن محمد بن إسحاق المطلبى قال: ثم أقام رسول اللّه- (صلى الله عليه و سلم)- بالمدينة حين رجع من الحديبية، ذا الحجة و بعض المحرّم، و ولى تلك الحجّة المشركون، ثم خرج فى بقيّة المحرّم إلى خيبر.
قال ابن هشام: و استعمل على المدينة نميلة بن عبد اللّه اللّيثى، و دفع الراية إلى علىّ بن أبى طالب رضى اللّه عنه، و كانت بيضاء.
ما قالة أبو جندل:
فصل: و مما قاله أبو جندل بن سهيل أيام كونه مع أبى بصير بسيف البحر:
أبلغ قريشا عن أبى جندل* * * أنا بذى المروة فالسّاحل
فى معشر تخفق أيمانهم* * * بالبيض فيها و القنا الذّابل
يأبون أن تبقى لهم رفقة* * * من بعد إسلامهم الواصل
أو يجعل اللّه لهم مخرجا* * * و الحقّ لا يغلب بالباطل
فيسلم المرء بإسلامه* * * أو يقتل المرء و لم يأتل