الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٤ - شأن المرأة الدينارية
لمكان! لما رأى من تثبّتها عند أخيها و خالها، و صياحها على زوجها
[بكاء نساء الأنصار على حمزة]
بكاء نساء الأنصار على حمزة قال ابن إسحاق: و مرّ رسول الله (صلى الله عليه و سلم) بدار من دور الأنصار من بنى عبد الأشهل و ظفر، فسمع البكاء و النّوائح على قتلاهم، فذرفت عينا رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فبكى، ثم قال: لكنّ حمزة لا بواكى له! فلما رجع سعد بن معاذ و أسيد بن حضير إلى دار بنى عبد الأشهل أمرا نساءهم أن يتحزّمن، ثم يذهبن فيبكين على عمّ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم).
قال ابن إسحاق: حدثني حكيم بن حكيم عن عبّاد بن حنيف، عن بعض رجال بنى عبد الأشهل، قال: لما سمع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) بكاءهنّ على حمزة خرج عليهنّ و هنّ على باب مسجده يبكين عليه، فقال: ارجعن يرحمكنّ اللّه، فقد آسيتنّ بأنفسكن.
قال ابن هشام: و نهى يومئذ عن النّوح.
قال ابن هشام: و حدثني أبو عبيدة: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لما سمع بكاءهن، قال: رحم اللّه الأنصار! فإن المواساة منهم ما عتّمت لقديمة، مروهنّ فلينصرفن.
[شأن المرأة الدينارية]
شأن المرأة الدينارية قال ابن إسحاق: و حدثني عبد الواحد بن أبى عون، عن إسماعيل بن،
..........