الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٢٠٨ - بنو النضير يأتمرون بالرسول (صلى الله عليه و سلم)
[أمر إجلاء بنى النضير فى سنة أربع]
أمر إجلاء بنى النضير فى سنة أربع
[بنو النضير يأتمرون بالرسول (صلى الله عليه و سلم)]
بنو النضير يأتمرون بالرسول (صلى الله عليه و سلم) قال ابن إسحاق: ثم خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى بنى النّضير يستعينهم فى دية ذينك القتيلين من بنى عامر، الذين قتل عمرو بن أميّة الضّمرى، للجوار الذي كان رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عقد لهما، كما حاثّنى يزيد بن رومان، و كان بين بنى النّضير و بين بنى عامر عقد و حلف.
لابن آدم فى سورة يونس بعد قوله: كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصّل الآيات لقوم يتفكرون، كذلك قال ابن سلام، و أما الحكم الذي بقى، و كان قرآنا يتلى: فالشّيخ و الشّيخة إذا زنيا، فارجموهما البتّة نكالا من اللّه، و لا ترغبوا عن آبائكم، فإن ذلك كفر بكم، فهذا حكم كان نسخه جائزا حين نسخ حكم التلاوة، و كان جائزا أن يبقى حكم التّلاوة، و ينسخ هذا الحكم بخلاف هذا الخبر كما تقدم [١].
[١] سؤال نسأله لهؤلاء الذين يزعمون مثل هذا: هل يجوز لمسلم أن يزعم أن قوله: لو أن لابن آدم الخ من القرآن؟. ثم هل يكفر من ينكر أنه كان من القرآن؟ و فى آى القرآن من جلال البيان و جماله و اشراقه ما يغنى عن هذا، و ما يحكم بأن هذا كلام ليس عليه- كما قال السهيلى من قبل- رونق الإعجاز ثم كيف تنسخ آية و يبقى حكمها؟ أ هذه تتفق مع حكمة اللّه بعباده و رحمته؟
ليتق اللّه الذين يزعمون مثل هذا، و كيف نأمن شرا يفترى مثل هذا؟ و سؤال آخر:
أ في كتاب اللّه آية يحرم على المسلم أن يعمل بها؟! لا يجرأ أحد على قول: نعم.