الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٧١ - ابن الزبعرى يرد على موهب
العامرىّ، أسند ظهره إلى الكعبة، ثم قال: و اللّه لا أؤخر ظهرى عن الكعبة حتى يودى هذا الرجل، فقال أبو سفيان بن حرب: و اللّه إن هذا لهو السّفه، و اللّه لا يودى ثلاثا. فقال فى ذلك موهب بن رياح أبو أنيس، حليف بنى زهرة:
قال ابن هشام: أبو أنيس أشعرىّ.
[شعر موهب فى ودى أبى بصير]
شعر موهب فى ودى أبى بصير
أتانى عن سهيل ذرء قول* * * فأيقظنى و ما بى من رقاد
فإن تكن العتاب تريد منى* * * فعاتبنى فما بك من بعادى
أ توعدني و عبد مناف حولى* * * بمخزوم ألهفا من تعادى
فإن تغمز قناتى لا تجدنى* * * ضعيف العود فى الكرب الشّداد
أسامى الأكرمين أبا بقومى* * * إذا وطىء الضّعيف بهم أرادى
هم منعوا الظّواهر غير شكّ* * * إلى حيث البواطن فالعوادى
بكلّ طمرّة و بكلّ نهد* * * سواهم قد طوين من الطّراد
لهم بالخيف قد علمت معدّ* * * رواق المجد رفّع بالعماد
[ابن الزبعرى يرد على موهب]
ابن الزبعرى يرد على موهب فأجابه عبد اللّه بن الزّبعرى، فقال:
و أمسى موهب كحمار سوء* * * أجاز ببلدة فيها ينادى
..........