الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ١٠ - مقتل اليمان و ابن وقش
الجبل ليعلوها، و قد كان بدّن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و ظاهر بين درّعين، فلما ذهب لينهض (صلى الله عليه و سلم) لم يستطع، فجلس تحته طلحة بن عبيد اللّه، فنهض به، حتى استوى عليها. فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، كما حدثني يحيى بن عبّاد بن عبد اللّه بن الزبير، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الزبير، عن الزبير، قال: سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يومئذ يقول:
أوجب طلحة حين صنع برسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) ما صنع.
قال ابن هشام: و بلغنى عن عكرمة عن ابن عبّاس: أن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) لم يبلغ الدّرجة المبنيّة فى الشّعب.
[صلاة الرسول قاعدا]
صلاة الرسول قاعدا قال ابن هشام: و ذكر عمر مولى غفرة: أن النبيّ (صلى الله عليه و سلم) صلى الظهر يوم أحد قاعدا من الجراح التي أصابته، و صلى المسلمون خلفه قعودا.
[مقتل اليمان و ابن وقش]
مقتل اليمان و ابن وقش قال ابن إسحاق: و قد كان الناس انهزموا عن رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) حتى انتهى بعضهم إلى المنقّى، دون الأعوص.
قال ابن إسحاق: و حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: لما خرج رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى أحد، رفع حسيل بن جابر
..........