الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٣٣ - البشارة بغزو قريش
..........
كيسة:
فصل: و ذكر حبس بنى قريظة فى دار بنت الحدث، كذا وقع فى هذا الكتاب، و الصحيح عندهم بنت الحارث، و اسمها: كيّسة بنت الحارث بن كريز بن حبيب [١] بن عبد شمس، و كانت تحت مسيلمة الكذّاب، ثم خلف عليها عبد اللّه بن عامر بن كريز، و كيّسة أخرى مذكورة فى النساء، و هى بنت عبد الحميد بن عامر بن كريز، و كيّسة بنت أبى بكرة روت عن أبيها عن النبيّ- (صلى الله عليه و سلم) أنه كان ينهى عن الحجامة يوم الثلاثاء أشدّ النّهى، و يقول: فيه ساعة لا يرقى فيها الدّم [٢]: و أما كيسة بسكون الياء، فهى بنت أبى كثير تروى عن أمّها عن عائشة فى الخمر: لا طيّب اللّه من
- انصرف إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) و أخبره بما فعل مع الجارية و أراد عتقها تكفيرا عن ذنبه، فطلب منه الرسول «ص» أن يأتيه بها. ففعل فسألها عما قدمت ذكره. و الحديث فى صحيح مسلم. و قد ورد فى حديث رواه البخاري و مسلم «أ لا تأمنونى، و أنا أمين من السماء، يأتينى خبر السماء صباحا و مساء» و فوق ذلك كله قول اللّه سبحانه: (أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ).
[١] فى الاشتقاق لابن دريد: كريز بن ربيعة بن حبيب ص ١٦٥ و كذلك هو فى نسب قريش: كريز بن ربيعة بن حبيب فلعله سقط. فالسهيلى يأخذ يقول الزبيريين فى الأنساب. و كذلك ذكر نسبه فى كتاب حذف من نسب قريش للسدوسى:
كريز بن ربيعة بن حبيب. و فى الإصابة أن المرأة هى رملة بنت الحارث ابن ثعلبة بن الحارث بن زيد. و هى زوج معاذ بن الحارث بن رفاعة. و عند أبى الأسود أنهم حبسوا فى دار أسامة بن زيد.
[٢] قول لا يعتد به، و إلا توقفت الجراحات كلها يوم الثلاثاء.