الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٨ - شعر فى هجاء حسان و مسطح
..........
و قوله: روادى، أى تردى بفرسانها، أى: تسرع [١].
قصيدة أخرى لحسان:
و قول حسان فى خيل عيينة:
فولّوا سراعا كشدّ النّعا* * * م لم يكشفوا عن ملطّ حصيرا
أى: لم يغنموا بعيرا، و لا كشفوا عنه حصيرا، يعنى: بالحصير ما يكنّف به حول الإبل من عيدان الحظيرة، و الملطّ من قولهم: لطّت الناقة، و ألطّت بذنبها إذا أدخلته بين رجليها [٢].
غزوة بنى المصطلق و هم بنو جذيمة بن كعب من خزاعة، فجذيمة هو المصطلق و هو مفتعل من الصّلق، و هو رفع الصّوت [٣].
و ذكر المريسيع، و هو ماء لخزاعة، و هو من قولهم: رسعت عين الرجل: إذا دمعت من فساد.
[١] يقول الخشنى: و من رواه بكسر الراء. فهو من المشى الرويد، و هو الذي فيه فتور ص ٣٣١.
[٢] يقول أبو ذر: الملط بالطاء المهملة اللاصق بالأرض هنا. و الحصير:
وجه الأرض هنا ص ٣٣٢.
[٣] يقول ابن دريد فى الاشتقاق «سمى المصطلق لحسن صوته كأنه مفتعل من الصلق، و الصلق شدة الصوت وحدته» ص ٤٧٦ و قد ضبط الزرقانى جذيمة بضم الجيم و فتح الذال. و القاموس يضبطها بالضبطين.