الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٢٨ - أمر فدك فى خبر خيبر
[بسم اللّه الرحمن الرحيم ذكر ما أعطى محمد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) نساءه من قمح خيبر]
بسم اللّه الرحمن الرحيم ذكر ما أعطى محمد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) نساءه من قمح خيبر قسم لهنّ مائة وسق و ثمانين وسقا، و لفاطمة بنت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خمسة و ثمانين وسقا، و لأسامة بن زيد أربعين وسقا، و للمقداد بن الأسود خمسة عشر وسقا، و لأمّ رميثة خمسة أوسق.
شهد عثمان بن عفّان و عباس و كتب.
[وصاة الرسول عند موته]
وصاة الرسول عند موته قال ابن إسحاق: و حدثني صالح بن كيسان، عن ابن شهاب الزّهرى، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود، قال: لم يوص رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عند موته إلا بثلاث، أوصى للرّهاويين بجادّ مائة وسق من خيبر، و للداريين بجادّ مائة وسق من خيبر، و للسبائيين، و للأشعريين بجادّ مائة وسق من خيبر، و أوصى بتنفيذ بعث أسامة بن زيد بن حارثة، و ألّا يترك بجزيرة العرب دينان.
[أمر فدك فى خبر خيبر]
أمر فدك فى خبر خيبر قال ابن إسحاق: فلما فرغ رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) من خيبر قذف اللّه الرّعب فى قلوب أهل فدك، حين بلغهم ما أوقع اللّه تعالى بأهل خيبر، فبعثوا إلى رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يصالحونه على النصف من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر، أو بالطائف، أو بعد ما قدم المدينة، فقبل ذلك منهم، فكانت فدك لرسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) خالصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل و لا ركاب.
..........