الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٢٧ - من قسمت عليهم خيبر
أربعون وسقا، و لأبى نبقة خمسين وسقا و لركانة بن عبد يزيد خمسين وسقا، و لقيس بن مخرمة ثلاثين وسقا، و لأبى القاسم بن مخرمة أربعين وسقا، و لبنات عبيدة بن الحارث و ابنة الحصين بن الحارث مائة وسق، و لبنى عبيد بن عبد يزيد ستين وسقا، و لابن أوس بن مخرمة ثلاثين وسقا. و لمسطح بن أثاثة و ابن إلياس خمسين وسقا، و لأمّ رميثة أربعين وسقا، و لنعيم بن هند ثلاثين وسقا، و لبحينة بنت الحارث ثلاثين وسقا، و لعجير بن عبد يزيد ثلاثين وسقا، و لأمّ الحكم ثلاثين وسقا، و لجمانة بنت أبى طالب ثلاثين وسقا، و لابن الأرقم خمسين وسقا، و لعبد الرحمن بن أبى بكر أربعين وسقا، و لحمنة بنت جحش ثلاثين وسقا، و لأمّ الزبير أربعين وسقا، و لضباعة بنت الزّبير أربعين وسقا، و لابن أبى خنيس ثلاثين وسقا، و لأمّ طالب أربعين وسقا، و لأبى بصرة عشرين وسقا، و لنميلة الكلبى خمسين وسقا، و لعبد اللّه بن وهب و ابنتيه تسعين وسقا، لابنيه منها أربعين وسقا، و لأمّ حبيب بنت جحش ثلاثين وسقا، و لملكو بن عبدة ثلاثين وسقا، و لنسائه (صلى الله عليه و سلم) سبع مائة وسق.
قال ابن هشام: قمح و شعير و تمر و نوى و غير ذلك، قسمه على قدر حاجتهم و كانت الحاجة فى بنى عبد المطّلب أكثر، و لهذا أعطاهم أكثر.
..........