الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٤١ - ذكر قدوم جعفر بن أبى طالب من الحبشة و حديث المهاجرين إلى الحبشة
ابن قيس بن عدىّ، و معمر بن الحارث بن قيس بن عدىّ، و بشر بن الحارث ابن قيس بن عدىّ، و أخ له من أمه، من بنى تميم، يقال له سعيد بن عمرو، قتل بأجنادين فى خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه، و سعيد بن الحارث بن قيس، قتل عام اليرموك فى خلافة عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه، و السائب بن الحارث بن قيس، جرح بالطائف مع رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و قتل يوم فحل فى خلافة عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه، و يقال: قتل يوم خيبر، يشكّ فيه، و عمير بن رئاب بن حذيفة بن مهشم بن سعد بن سهم، قتل بعين التمر مع خالد بن الوليد، منصرفه من اليمامة، فى خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه. أحد عشر رجلا.
و من بنى عدىّ بن كعب بن لؤيّ: عروة بن عبد العزّى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدىّ بن كعب، هلك بأرض الحبشة، و عدىّ ابن نضلة بن عبد العزّى بن حرثان، هلك بأرض الحبشة. رجلان.
و قد كان مع عدىّ ابنه النّعمان بن عدىّ، فقدم النعمان مع من قدم من المسلمين من أرض الحبشة، فبقى حتى كانت خلافة عمر بن الخطّاب، فاستعمله على ميسان، من أرض البصرة، فقال أبياتا من شعر، و هى:
ألا هل أتى الحسناء أنّ حليلها* * * بميسان يسقى فى زجاج و حنتم
إذا شئت غنّتنى دهاقين قرية* * * و رقّاصة تجذو على كلّ منسم
فإن كنت ندمانى فبالأكبر اسقنى* * * و لا تسقنى بالأصغر المتثلّم
لعلّ أمير المؤمنين يسوؤه* * * تنادمنا فى الجوسق المتهدّم
..........