الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٤٢٤ - شعر فى هجاء حسان و مسطح
..........
لأحد فيما لا يملك، حديث مروىّ من طريق عبد اللّه بن عمرو، و من طريق أبى هريرة و لكنه لم يخرج فى الصحيحين لعلل فى أسانيده، و قد قال بهذا الحديث أن لا طلاق قبل الملك جماعة من الصحابة و فقهاء التابعين و فقهاء الأمصار، و سواء عندهم عيّن امرأة، أو لم يعيّن، و إليه مال البخاري (رحمه اللّه)، و رواه ابن كنانة عن مالك، و ابن وهب، و احتج ابن عبّاس فى هذه المسألة بقوله تعالى إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَ الأحزاب: ٤٩ قال:
فإذا لا طلاق إلّا بعد نكاح، و قال شريك القاضى: النكاح عقد و الطلاق حلّ، فلا يكون الحلّ إلا بعد العقد.
من شرح شعر حسان أعضاء الخيل:
و ذكر شعر حسان:
لو لا الذي لاقت و مسّ نسورها
يعنى: الخيل، و النّسر كالنّواة فى باطن الحافر، و فى الفرس عشرون عضوا، كلّ عضو منها يسمّى باسم طائر، فمنها النّسر و النّعامة و الهامة و السّمامة و السّعدانة و هى الحمامة و القطاة الذّباب و العصفور و الغراب و الصّرد و الصّقر و الخرب و النّاهض، و هو فرخ [١] العقاب و الخطّاب، ذكرها و بقيتها الأصمعي [٢]، و روى فيها شعرا لأبى حزرة جرير، و هو:
[١] فى الأصل: فرج.
[٢] أنظر ص ١٩٣ من ذيل الأمالى و النوادر للقالى ط ٢ فثم أكثر مما ذكر-