الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٣٦٤ - شعر ابن الزبعزى فى إسلام ابن طلحة و خالد
متى؛ قال: قلت: و اللّه ما جئت إلا لأسلم. قال: فقدمنا المدينة على رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، فتقدّم خالد بن الوليد فأسلم و بايع، ثم دنوت، فقلت: يا رسول اللّه، إنى أبايعك على أن يغفر لى ما تقدّم من ذنبى، و لا أذكر ما تأخر؛ قال: فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم): يا عمرو، بايع، فإن الإسلام يجبّ ما كان قبله، و إن الهجرة تجبّ ما كان قبلها؛ قال: فبايعته، ثم انصرفت.
قال ابن هشام: و يقال: فإن الإسلام يحتّ ما كان قبله، و إن الهجرة تحتّ ما كان قبلها.
[إسلام ابن طلحة]
إسلام ابن طلحة قال ابن إسحاق، و حدثني من لا أتهم: أن عثمان بن طلحة بن أبى طلحة، كان معهما، حين أسلما.
[شعر ابن الزبعزى فى إسلام ابن طلحة و خالد]
شعر ابن الزبعزى فى إسلام ابن طلحة و خالد قال ابن إسحاق: فقال ابن الزبعرى السّهى:
أنشد عثمان بن طلحة حلفنا* * * و ملقى نعال القوم عند المقبّل
و ما عقد الآباء من كلّ حلفه* * * و ما خالد من مثلها بمحلّل
أ مفتاح بيت غير بيتك تبتغى* * * و ما يبتغى من مجد بيت مؤنّل
فلا تأمننّ خالدا بعد هذه* * * و عثمان جاء بالدّهيم المعضّل
و كان فتح بنى قريظة فى ذى القعدة و صدر ذى الحجّة، و ولى تلك الحجّة المشركون.
..........