الروض الأنف في شرح السيرة النبوية - عبد الرحمن السهيلي - الصفحة ٥٦١ - مهاجرات الحبشة
..........
و أراد صاحب المغانم أخذه منه، و لم يذكر اسم صاحب المغانم، و روى عن ابن وهب أنه قال: كان على المغانم يوم خيبر أبو اليسر كعب بن عمرو بن زيد الأنصاري هكذا وجدته فى بعض كتب الفقه مرويّا عن ابن وهب، و لم يتصل لى به إسناد.
الصفى و المرباع:
فصل: و ذكر صفيّة بنت حيىّ، و أمّها بردة بنت سموأل، أخت رفاعة ابن سموأل المذكور فى الموطّأ، و أنه اصطفاها لنفسه، و فى حديث آخر عن عائشة قالت: كانت صفيّة من الصّفىّ، و الصّفىّ ما يصطفيه أمير الجيش لنفسه قال الشاعر [عبد اللّه بن غنمة الضّبىّ يخاطب بسطام بن قيس]:
لك المرباع منها و الصّفايا* * * [و حكمك و النشيطة و الفضول [١]]
فالمرباع ربع الغنيمة. و الصّفىّ ما يصطفى للرئيس، و كان هذا فى الجاهلية، فنسخ المرباع بالخمس و بقى أمر الصّفىّ.
مصدر أموال النبيّ (صلى الله عليه و سلم)، و زواجه من صفية:
و كانت أموال النبيّ (صلى الله عليه و سلم) من ثلاثة أوجه: من الصّفىّ، و الهديّة تهدى [٢] إليه، و هو فى بيته لا فى الغزو من بلاد الحرب، و من
[١] الزيادة التي بين قوسين من اللسان مادة «نشط و صفى».
[٢] روى أحمد و أبو داود و صححه ابن حبان و الحاكم من طريق أبى أحمد-