منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٣٤٧ - فصل في بيان المراد من بعض عبارات الواقف
دخل الذكر والانثى والصلبي وغيره.
مسألة ١١٦٣: إذا قال: (هذا وقف على أولادي ما تعاقبوا وتناسلوا) فالظاهر منه التشريك، وإذا قال: (وقف على أولادي الأعلى فالأعلى) فالظاهر منه الترتيب، وإذا قال: (وقف على أولادي نسلًا بعد نسل، أو طبقة بعد طبقة، أو طبقة فطبقة) ففي كونه للترتيب أو للتشريك قولان، والأظهر الأوّل.
مسألة ١١٦٤: إذا تردّد الموقوف عليه بين عنوانين أو شخصين فالمرجع في تعيينه القرعة، وإذا شك في الوقف أنّه ترتيبي أو تشريكي فإن كان هناك إطلاق في عبارة الواقف كان مقتضاه التشريك، وإن لم يكن فيها إطلاق اعطي أهل المرتبة المحتملة التقدّم حصتهم واقرع في الحصة المرددة بينهم وبين من بعدهم فيعطى من خرجت القرعة باسمه.
مسألة ١١٦٥: إذا وقف على العلماء فالظاهر منه علماء الشريعة، فلا يشمل علماء الطب والنجوم والهندسة والجغرافيا ونحوهم، إلّامع القرينة على ارادة الأعم، أو كان الوقف في محيط عرفي يكون فيه عنوان (العلماء) عاماً، وإذا وقف على أهل بلد اختصّ بالمواطنين والمجاورين منهم، ولا يشمل المسافرين وإن نووا إقامة مدة فيه، إلّامع القرينة على إرادة الأعم.
مسألة ١١٦٦: إذا وقف على مسجد أو مشهد صرف نماؤه في مصالحه من تعمير وفرش وسراج وكنس ونحو ذلك من مصالحه، وفي جواز إعطاء شيء من النماء لإمام الجماعة إشكال، إلّاأن تكون هناك قرينة على إرادة ما يشمل ذلك فيعطى منه حينئذٍ، أو كان الإطلاق شاملًا لذلك.
مسألة ١١٦٧: إذا وقف على الإمام الحسين عليه السلام صرف في إقامة عزائه مع