منهاج الصالحين - الهاشمي الشاهرودي، السيد محمود - الصفحة ٣٤٩ - فصل في بيان المراد من بعض عبارات الواقف
الاستقلال فيها، وليس عليه شيء لصاحبه، وإن تعذّر سكنى الجميع اقتسموها بينهم يوماً فيوماً أو شهراً فشهراً أو سنة فسنة، وإن اختلفوا في ذلك وتشاحّوا فالحكم كما سبق، وليس لبعضهم ترك السكنى وعدم الرضا بالمهاياة والمطالبة بالاجرة حينئذٍ بالنسبة إلى حصته.
مسألة ١١٧٣: إذا قال: (هذا وقف على الذكور من أولادي أو ذكور أولادي نسلًا بعد نسل، أو طبقة بعد طبقة) اختصّ بالذكور من الذكور، ولا يشمل الذكور من الإناث.
مسألة ١١٧٤: إذا قال: (وقف على إخوتي نسلًا بعد نسل) فالظاهر العموم لأولادهم الذكور والإناث.
مسألة ١١٧٥: إذا قال: (هذا وقف على أولادي ثمّ أولاد أولادي) كان الترتيب بين أولاده الصلبيين وأولادهم، ولا يكون بين أولاد أولاده وأولادهم ترتيب، بل الحكم بينهم على نحو التشريك.
مسألة ١١٧٦: إذا وقف على زيد والفقراء فالظاهر التنصيف، وكذا إذا قال:
(وقف على زيد وأولاد عمرو) أو قال: (وقف على أولاد زيد وأولاد عمرو) أو قال: (وقف على العلماء والفقراء).
مسألة ١١٧٧: إذا وقف على الزوّار فالظاهر الاختصاص بغير أهل المشهد ممّن يأتي من الخارج للزيارة، وإذا قال: (وقف على من يزور المشهد) فلا يبعد ظهوره في الأعم.