محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥ - الخطبة الثانية
زواج للجنس الثالث قرب شجرة تاريخية لمنطقة برّيّة جنوب البحرين تُعرف باسم شجرة الحياة، الأمر الذي أثار ردّ فعل غاضباً لبرلمانيين إسلاميين كما هو التعبير عن الصحيفة المذكورة.
وفي البحرين نفسها تنتشر ظاهرة الطالبات المسترجلات المعروفات باسم (البويات) في المدارس الثانوية الحكومية كما عن نائب معلن اسمه، وفي البحرين كذلك الصالونات التي توفّر خدمة التدليك والتي اعتبرها نائب آخر محطّة لاستقبال من يمارسون اللواط المحرَّم شرعاً.
وأؤكد أن الشعب أقوى إيماناً، وأصلب إرادة، وأشد تمسّكاً بدينه، وإصراراً على ثوابته ومقدسات شريعته، وإصراراً على حقوقه، وأوعى بصيرة في أمر دينه ودنياه من أن يذهب مستغفلًا في الاتجاه الخاطئ الفاحش المنكر الذي تحاول الخطط والألاعيب السياسية، وأساليب الشدة والإغواء أن تسلك به إليه.
وهو غير قابل بحسب وعيه وإيمانه وإرادته أن يذوب في مستنقع التحلّل والزيغ الفكري، وأن يخسر دينه، وهو معاند دون أن تُسلب منه أسباب معيشته وحرّيته وكرامته، أو أن يتنازل عن انتمائه وهداه والتزامه ودوره الفاعل في هذه الحياة. هذا الشعب شعب دنيا ودين، ولن يقبل أبداً أن يُسلب منه حقّه في الدين أو الدنيا، وإذا كانت تثار مشاكل دينية من أجل أن ينصرف إليها الرأي العام فإن الرأي العامّ على وعي وهو سيبقى مطالباً بتصحيح وضع الدين ووضع الدنيا الذي ينحرف باستمرار على يد الخطط السياسية الجائرة.