محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٦ - الخطبة الثانية
الأذان الواحد:
يريدونه أذاناً واحداً لا ظاهرة واسعة، وشريطاً ميّتاً لا رفعا حيّا للأذان.
هذه بداية تقلل من شأن الأذان، تحرم الكثيرين من ثوابه، تسهّل استهدافه مستقبلًا في أصله، تضعه في يد القرار الرسمي، والقرار الرسمي في هذه الأيام في كثير من أنظمة الأمّة غير مأمون على دين الله.
يمكن لنا غداً أن نتطور إلى شريط إمامٍ هو الأحسن قراءة، والأجود صوتا إلى حدّ الإطراب ... شريط إمامٍ يأم جموع المصلين في الجماعة والجمعة.
قرار الأذان الواحد من مجموعة قرارات مستهدفة للإسلام حتى في الشأن العبادي، وهي من تخطيط غير محلي لنقض الدين حجراً حجراً حتى آخر حجر ٩.
على عموم المسلمين التنبّه والرفض القاطع لمثل هذه القرارات الجائرة التي لا تنتهي إلاباستئصال إسلامنا العزيز الذي لا حياة لنا بدونه.
خطّ ساخن ومأوى هانئ:
خط ساخن لوزارة التنمية الاجتماعية لاستقبال شكاوى العنف الأسري. وتوفير مراكز إيواء للنساء المعنّفات وأطفالهن، وتحريض للزوجة، للبنت، للولد ضدّ الزوج، ضدّ الأب، ضدّ الأخ قولًا وعملًا.
العنف المعني هو عنف يد، وعنف لسان، وعنف متعة فراش بين الزوج وزوجه.
عنف اليد الذي يستوجب التدخل في شأن العائلة ما حدّه؟ عنف اللسان ماحده؟ أن يطلب الزوج زوجه في فراشهما الخاص عنف، وأن تُستغفل فتاة فترضى بالفاحشة ليس عنفاً!! هذه لغة حضارة المادة، حضارة الغرب، أعراف الغرب. صورة الحياة الغربية بكل ما فيها من خسّة وانحطاط وانحراف يراد أن تُطبّق هنا تماماً.