محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٩ - الخطبة الثانية
هذا المجال يُسحبون إلى السجون، ويودعون السجون باسم المخدرات، بينما لا نسمع عن شخص واحد من أصحاب الأوزان الضخمة الدنيوية بأنه متورط في هذا الجرم الفتّاك بشباب وشابات وناشئة هذا الوطن؟!
أمر يثير الشك والريبة، ويدعو للدهشة والاستغراب.
أيها الشباب والشابات والناشئة في هذا الوطن الكريم اهربوا من من يحاول أن يأخذ بكم إلى طريق المخدرات، طريق المرض والشقاء والموت وسقوط السمعة. اهربوا من أول جرعة، وعن أول تجربة للمخدرات لئلا تتحول حياتكم إلى هم وغم وسقم وعار وبؤس وضياع. إذا كنت كبيرا قادرا فازجر من يريد أن يوقعك في شقاء المخدرات، وانصحه بأن يطلب العلاج، وإذا كنت صغيراً لا تستطيع مواجهته فاستعن بأهلك لينقذوك من شره وسوئه وعبثه بحياتك ومصيرك، ولا تتكتّم على أمره على الإطلاق.
توضيحات لابد منها:
هذه التوضيحات تتعلق بما يدور حول موضوع العلمانية والإسلام في الساحة المحلّية هذه الأيام.
وُجد في هذا المجال تضليلان:
أ- فيما يتعلق بالبداية لهذا الموضوع، وأين كانت. أقول، وراجعوا الصحافة: إن الهجمة جاءت ابتداءً من الطرف العلماني. وجاءت الكلمات تهاجم الإسلام في أسبوع واحد، وكأنّ هناك تلاقي رأي على مهاجمة الإسلام.