محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧٨ - الخطبة الثانية
بالخسارة، الفقير إذا فقد ماذا سيفقد؟ إذا اضطربت الأحوال، وسادت الفوضى ماذا سيخسر الفقير؟ لن يخسر الكثير، أنت الذي سيخسر الكثير، فلا أدري من يُسوّل للأنظمة أن تزيد في الظلم، وأن تواصل السلب، والابتزاز، وأن تحدث مشاكل الفتنة بين حين وآخر؟
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا ممن لا يستبدل عن القرآن، ولا يفارق الإسلام، ولا يضلّه تقلّب الأزمان، ومن الدّاعين إلى دينك، والمجاهدين في سبيلك، والمستغنين برضاك عن رضى من سواك، وأسعدنا في الدنيا والآخرة يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ