محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٨ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
-------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٩٠. المرجع الأصلي (مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٤١٥).
[٢]- المصدر نفسه. المرجع الأصلي (بحار الأنوار ج ٧٢ ص ٦٤).
[٣]- المصدر ص ٢٩١. المرجع الأصلي (غرر الحكم).
[٤]- أي الله عزّ وجلّ.
[٥]- كثّرها لفريق، وقلّلها في حق فريق. وليس من عجز ولا ضيق ولا عبث.
[٦]- الميسور ممتحن، والمعسور ممتحن، وإنما الحياة لتجربة هذا الإنسان وامتحانه. أو قل إنما هي لتربية الإنسان من خلال تجاربه وامتحاناته وتحدياته. ولولا التحديات والامتحانات لبقى المستوى الإنساني على ما كان عليه أيام طفولة، بل يوم ولد.
[٧]- المصدر نفسه. المرجع الأصلي (نهج البلاغة، خطبة ٩١).
[٨]- إذا جاءت بالألف الممدودة تأتي بمعنى الاكتفاء.
[٩]- المصدر نفسه. المرجع الأصلي (غرر الحكم).
[١٠]- المصدر نفسه. المرجع الأصلي (بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٠٩).
[١١]- أي الناس أو كثير من الناس.
[١٢]- المصدر ص ٢٩٢. المرجع الأصلي (بحار الأنوار ج ٧٨ ص ٤٥٣).