محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٧ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل لنا عزّاً في النّاس، وتواضعاً في أنفسنا، وارزقنا حلاوة الذل بين يديك، وتمام الانقطاع إليك، وحسن التوكل عليك. يا عالماً بالحاجات تفضّل علينا وعلى المؤمنين والمؤمنات ومن يعنينا أمره ومن أحسن إلينا إحساناً خاصّاً بقضاء كل حاجاتنا للدنيا والآخرة فإنه لا قاضي لحاجات العباد غيرك يا أكرم من كل كريم، ويا أرحم من كل رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ* إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ*
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا تحصى خلائقه، ولا تتناهى آياته، ولا تعد آلاؤه، ولا يطاق شكر نعمه، ولا يأمن العاصون نقمه، ولا مِثْل لثوابه، ولا شدّة كعقابه، ولا رحمة كرحمته، ولا سطوة كسطوته.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم إحسانا وبركة وسلاما.
أوصيكم عباد الله ونفسي الأمّارة بالسوء بتقوى الله وطلب الصّلاح للنفس والأهل والغير، وأن نطلب الهرب من النّار، وأن نسعى بقدم ثابت إلى الجنّة، ولا مهرب من الأولى،