محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٦ - الخطبة الثانية
----------------------------------------------------------
[١]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ١٩.
[٢]- المصدر نفسه.
[٣]- المصدر نفسه.
[٤]- المصدر نفسه.
[٥]- المصدر ص ٢٢.
[٦]- المصدر نفسه.
[٧]- المسلم مطلوب منه النصرة لأخيه، الحب لأخيه، الأخوّة لأخيه، الاحترام لأخيه، الإخلاص لإخية، ويُحكم عليه بأنه ليس على شيء من ذلك، حينما يقول لأخيه المؤمن أف وهي أدنى كلمة في التضجّر.
[٨]- وهو التعيير والاستقصاء في اللوم.
[٩]- هنا يخرج من حد الإيمان العملي الكامل، وتحدث له ثلمة في مقام العمل الإيماني لا تكون إلا لكافر، هذا سلوك كافر وليس سلوكا إسلاميا. وإن لم يكفر عقيدة فهو قد كفر في هذه الممارسة الجزئية عملًا. ولماذا أحدهما؟ أحدهما لأن الكلمة لو كانت صادقة وأن المخاطَب يُعادي المخاطِب فقد كفر، ولو كانت كاذبة فإن المخاطِب هو الكافر.
إعابة المؤمن للمؤمن وتثريبه، والاستقصاء والإمعان والتوغّل في إعابته تمنع قبول العمل، وإن كان ذلك التثريب نصيحة للمؤمن الآخر. عليك أن تنصحه، وعليك أن لا تكون