محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٤ - الخطبة الثانية
وفي التجارة معه بطاعته وتقواه والتي لا ترقى إليها تجارة، ولا يُداني ربحَ العبد منها كل أرباح التجارات مجتمعة.
أستغفر الله لي ولكم، ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، اللهم اغفر لنا ولهم، وتب علينا جيمعاً إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم يسّر لنا سبل الوصول إليك، واسلك بنا أقرب الطرق إلى رضوانك، وافتح علينا أبواب رحمتك، واغلق عنا بلطفك في عافيةٍ تامة أبواب سخطك، واجعل حياتنا سعياً في سبيلك، وإعزاز دينك في أرضك وعبادك، ورفع لواء كلمتك، وكلِّل سعينا بالنُّجْح، وجهدنا بالظفر يا معزّ المؤمنين يا رحمن يا رحيم.
اللهم صل وسلم على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً.
أما بعد أيها الملأ الكريم فهذه بعض كلمات في شأنٍ من الشأن: