محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٠ - الخطبة الثانية
وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل وسلم على ولي أمرك القائم المنتظر، وعجّل فرجه، وسهّل مخرجه، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، والممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات في الله فهذا حديث قصير في موضوعين:
أولًا: النيابي جزء من حلّ أو تأزيم:
يجوز هذا ويجوز ذاك، والنيابيُّ المطلوب هو جزء من حل، وانفراجة حقيقية مريحة. وكان يمكن ذلك لو جاء النيابيّ دستوريا، وجاء الدستور على خطّ الميثاق. لو جاء النيابي بتركيبة طبيعية يفرزها الواقع الشعبي، ومن غير أن تتدخل فيها السياسة الفوقية الفاعلة لكان النيابي جزءا من حلّ فعلًا.
أما النيابي المشرَّع فكان بطبيعته جزءاً من المشكلة والتأزيم. نعم هو كذلك في حدّ نفسه وبلحاظ ذاته، لأنه لم يمكن له بهذا اللحاظ أن يأتي عادلًا وممثّلًا للحالة الشعبية الصادقة.