محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥٦ - الخطبة الثانية
وكم من إطلاقات لتعليمات قرآنية ونبوية، ومعصومية عامة تدعو إلى التوحّد وإلى التقارب والتفاهم، والحوار الجميل، وتنأى بالمسلم عن أخلاقيّة العصبية، والوحشية، وأخلاقية الاستخفاف بالدماء والأعراض والأموال.
فالنتيجة أن إنهاء حالة الطائفية العملية المتنكرة للحقوق والواجبات، والتي تعني العداوة والبغضاء والاقتتال بين المسلمين يتوقف على شيء واحد هو أن نفهم الدين بصورته الصحيحة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربنا هب لنا من لدنك رحمة وقنا عذاب النار، ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، ربنا اجعل أبغض ما نبغض معصيتك، وأحب ما نحب طاعتك يا رحيم يا رحمن.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ