محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٢ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا وتب علينا، وعلى والدينا وأرحامنا، وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ومن أحسن إلينا إحساناً خاصّاً منهم إنك أنت التواب الكريم، الرحمن الرحيم.
اللهم باعد بيننا وبين السوء، ولا تفرّق بيننا وبين الخير، اللهم أدم هدانا، وزد في تقوانا، واكفنا ما يؤذينا ومن يؤذينا، وارزقنا الرضا، وهب لنا منك رحمة واسعة ورضوانا.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (٣) وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (٤)
الخطبة الثانية
الحمد لله العليّ القدير، السميع البصير، لا مفرَّ من قدره، ولا مهرب من علمه، ولا خير إلا منه، ولا محذور إلا بإذنه، وكلّ شيء محكوم لإرادته، منساقٌ لمشيئته، مقهور لقدرته، بيده أمره، ومنه مبدؤه، وإليه منتهاه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وزادهم تحية وبركة وسلاماً.
عباد الله ألا فلنتّقِ الله الذي بيده نواصي العباد، ومالهم من أمرهم في قبال قدرته شيء، ووجودُهم وحياتُهم من فيضه، ولا مطعم لهم، ولا مشرب، ولا مأوى، ولا ما يكنّ من حرٍّ ولا برد، أو يحمي من مرض، أو يعالج من سقم، أو يدفع من سوء، أو يمنع من خطر إلا من رزقه.