محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧١ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفَّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك، وانصرنا نصراً عزيزاً مبيناً.
اللهم إنّا نعوذ بك من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات المؤمنين والمؤمنات أجمعين فإلى هذه النقاط:
التقاعد للحياة لا للموت:
التقاعد بمعناه السائد في مجال الوظائف والأعمال ليس موتاً فيما ينبغي، وليس بداية موت، وإنما هو بداية حياة جديدة. إنه في الواقع موتٌ في وجود الكثيرين، أو بداية موت خطير، ولكنّه فيما ينبغي ويصحّ هو غير ذلك.