محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٤ - الخطبة الثانية
والتحديات في هذا الباب كبيرة، وعمل المضلّين في الأرض وكل الذين يريدون سوءاً بهذه الأمة مستمر ليل نهار من أجل حرف أبناء هذه الأمة وخاصة من فئة الشباب إناثاً كنّ أو ذكوراً، هناك عمل دائب على حرف هذه الفئة عن خط الله سبحانه وتعالى، عن هذا الطريق القصير، ولا نجاة إلا بالصمود والردّ على التحدِّي بتحدٍّ أكبر من المقاومة والمجاهدة والمعاندة والمكابرة.
" قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك وتعالى: وعزّتي وجلالي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ٩، فإذا أمنني في الدّنيا أخفته يوم القيامة ١٠، وإذا خافني في الدّنيا أمنته يوم القيامة" ١١.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل غايتنا التي نسعى إليها رضاك، ودليلنا الذي نتبعه دينك، ووسيلتنا التوكل عليك، اللهم خذ بنا على الطريق بتوفيقك، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين فنكون من الهالكين.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
الخطبة الثانية