محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٥٢ - الخطبة الثانية
بطيبهما، وخبثه بخبثهما، وموقعه في الجنة والنار إنما هو من موقعهما، وإذا طهرا طهرت الأعمال وصلحت السيرة، ولا تطهر سيرة إنسان ولا يستقيم عمله ومن ورائهما روح قبيحة، وقلب خبيث. فحياة الفرد، وحياة الأسرة، وحياة المجتمع والإنسانية كلها إنما تطيب حين تطيب الروح، ويطيب القلب.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على خاتم النبيين والمرسلين محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل أرواحنا نقيّة، وقلوبنا زكيّة، وأيدينا نظيفة، وكل جوارحنا متعففة عن الحرام، متنزّهة عن الخبيث، متجافية عن القبائح، وزيّن حياتنا كلها بالتقوى والعمل الصالح يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المهديين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجّل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.