محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٤ - الخطبة الثانية
العربية، أمريكا التي ما وقفت في يوم من الأيام مع العرب ضد إسرائيل، وما وقفت في يوم من الأيام الموقف الحيادي في الصراع العربي الإسرائيلي .. أمريكا صديق مخلق والشيعة عدو؟؟!! ٨.
توعدٌ بحرق غزة وانتظار:
توعدٌ من الجانب الإسرائيلي وانتظار للمحرقة من العرب، الخيار ليس إما أن تتوقف صواريخ القسّام وإما أن تحرق غزة وتتحول إلى محرقة للفلسطينيين صغاراً وكباراً شباناً وشيوخاً، الخيار هو إما أن تستلم غزة .. تنتهي حكومة حماس وتعطي يد الذل لأمريكا وإسرائيل وتدخل غزة في المؤامرة على الأمة وتقبل بالسيادة المطلقة لإسرائيل وإما أن تحرق، وهو ليس خياراً إسرائيلياً فحسب فهو من المؤكد جداً أنه خيار أمريكا وخيار أوربا وخيار كثير من دول الكفر، والشعوب تظن أنه خيار دول عربية كثيرة، ذلك لحساسية مفرطةٍ جداً من الإسلام السياسي، ذلك لحساسية مفرطةٍ جداً تعيشها كثير من الأنظمة من الإسلام السياسي.
في كل المواقف ومن أكثر التصريحات تعرف التوافق على رفض ومواجهة الإسلام السياسي وكل مقدماته وحتى البعيد منها، بل تعرف التوافق على مواجهة الإسلام الرافض للاستسلام.
وفي القضية اجتمع وزراء الخارجية العرب وخرجوا بنتيجة تاريخية ضخمة في صالح إنقاذ غزة، ذلك أنهم نددوا بالحملة الإسرائيلية الأولى للمحرقة، التنديد الذي تفعله جمعية صغيرة .. فرد من أفراد الأمة .. مسجد صغير، ورئيس السلطة الفلسطينية علّق المفاوضات