محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٦ - الخطبة الثانية
حذارِ عباد الله من الشيطان فإن الشيطان غويٌّ رجيم، ومضِلٌّ مبين، وحذارِ من جند الشيطان فإنهم عدوٌّ لدود عنيد، يمكرون مكره، ويكيدون كيده، ولا يرضون للنَّاس إلا الضلال.
ربنا أعذنا من شرِّ الظالمين، وكيد الكائدين، وغواية الغاوين، وضلال المضلّين فإنك ذو القوّة المتين، غالبٌ لا تُغلب، وقاهر لا تُقهر، فعَّال لما تريد.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. واهدنا هدى المتقين، ويسّر لنا سبل طاعتك، وجافِ بيننا وبين معصتك، واعصمنا بعصمتك يا رحيم يا كريم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المطصفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.