محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٠ - الخطبة الثانية
١. أثرة وجشع، وجنون مادي، عندك خمسة ملايين، عندك عشرة ملايين، تصر على أن تصل إلى مائة مليون، إلى مائة مليار، وصلت إلى رقم المليارات، ولا زلت تطلب المزيد جهلًا واستكباراً في الأرض!!
٢. خوف ارتفاع سقف المطالب، يخافون من أنه لو حقّقوا هذه المطالب الصغيرة لجاءت بعدها مطالب أكبر، ولكنهم لا يدرون أن ذلك أحسن من الانفجار الذي إذا حصل لا يقنع بأي مطلب من المطالب؟، ولا يتوقف إلَّا بإزالة الحكومات.
٣. الاعتماد على الدعم الخارجي، حيث يرون أنهم مُستغنون عن الشعوب، وهذا وهم، والدعم الخارجي ليس مضمونا دائما، والدعم الخارجي لا يصمد إلى الأخير أمام إرادة الشعوب إذا زحفت.
٤. اعتقاد الفوقية، فإن حكّاما في البلاد العربية والإسلامية يعيشون الروح الفرعونية، ولهم كثير من فرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى، ولكن الواقع يبرهن لكل صغير وكبير من الناس أنه ما هو إلا عبد من عبيد الله، وأنه ما هو إلا رقم في كبيرة من الناس لو اجتمعت بكاملها ما روَّق قضاء من قضاء الله وأنه بغيره أكثر منه بنفسه.
وأقول قبل ذلك بأن النهاية للإصلاح، ومن لم يقبل الإصلاح فهو مضطر لأن يقبل التغيير.
محليّاً المطالب مجمّدة، والأزمات في ازدياد، تعرفون كم ازدادت الأزمات، وكم هي متراكمة، اقتطاع، وانقطاع، وتلوث بيئي، وردم غير مسؤول، وحتى أزمة لحوم، إلخ،