محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٩ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وصلّ وسلّم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصّدّيقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن عليٍّ الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفّقهم لمراضيك، وسدّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً. اللهم لا تجعلنا ضُلّالًا يا الله.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات فإلى عنوانين:
الوفاق والمشاركة النيابية:
ما كانت مشاركة الوفاق في التجربة النيابية عن تشهٍّ ولا جزاف ولا نيّة سوء، وما استهدفت ولن تستهدف أن يكون لها دور تخريبيّ مفسد، ثمّ لم تستهدف ولن تستهدف ولن ترضى بأن يكون دورها تبعيّاً للإمضاء والموافقة على رغبات الحكومة واتجاهاتها السياسية صواباً كانت أو خطأً. الموقف ليس موقفاً معانداً، وليس موقفاً تبعيّاً لا يُراعي مصلحة الشعب.