محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤٨ - الخطبة الثانية
ولا نيل للثانية إلَّا بالصلاح، ولا صلاح إلا بالأخذ بمنهج الله في الحياة، وسلوك طريق طاعته في عمومها، ومتابعة أوليائه، ومفارقة أعدائه.
وما صلح من ترك لجوارحه أن تفعل ما شاء لها الهوى، ولقلبه أن ينطوي على السّوء، ويضمر الشّر ظلماً للنّاس، ومن سعى في خلق الله بالفساد.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم بلطفك ورحمتك نقّ من الشرّ قلوبنا، وطهّر نفوسنا، وكفَّ عن معصيتك جوارحنا، وبيّض يوم نلقاك بالإيمان وجوهنا، وثبّت على الصراط أقدامنا، واجعل جنّة الخلد مأوانا ومسكننا، ومجتمع أهل مودتك وكرامتك في الدنيا والآخرة مجتمعنا، وأنلنا تمام العافية والسعادة ودوامهما يا كريم يا رحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، ووصلّ وسلّم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.