محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم على عبدك وحبيبك وخاتم أنبيائك ورسلك محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر وحفّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً.
أما بعد أيها الملأ الكريم من المؤمنين والمؤمنات الأخيار فإلى هذا الحديث:-
مشرّق ومغرّب لا يلتقيان:
الشعب والحكومة عندنا مشرّق ومغرّب لا يلتقيان.
الشعب يرفض الظلم والتهميش والطبقية الفاحشة وانحدارة الأخلاق وغيرها من المشكلات الماكثة المضرّة بوضع الوطن والمواطن. والحكومة تصرّ على بقاء الدستور غير العقدي حاكماً، وعلى الإمعان في سياسة التمييز والتمسّك بآخر مستجدّ في هذا السياق