محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤ - الخطبة الثانية
وهو المحميات الطائفية والطبقية والقبائلية، وتصر على الإمعان في سياسة تمام التجنيس الإضراري، وتضاعف القوانين الجائرة المضيّقة للحريات، وتدنّي الأجور للطبقة الشعبية العامة، والسكوت على أسرار ورموز أخطر تقرير على أمن البلد والسلم الأهلي والإخوة الإسلامية، والتوزيع غير العادل للثروة والخدمات المدنية، وتحويل الأرض إلى إقطاعيات خاصة على حساب سائر أبناء الشعب والمصلحة العامة، وإحلال لغة الأمن والقوة محل لغة الإصلاح، وعلى خنق الحرية الدينية والسياسية، والسكوت المشجِّع على ظواهر من مثل ظاهرة السحاق واللواط المحرَّمين، وظاهرة المخدرات والهتك العلني للحياء الإسلامي، ومواجهة الشريعة والدعوة الإعلامية الفاحشة كما في الحادث في ربيع الثقافة أو القباحة والقذارة والخرافة والسخافة والمجون والفاحشة والغواية والسقوط حيث الدعوة العملية واللفظية الصريحة للزنا باسم الحبّ على المسرح المكشوف في تحدٍّ سافر لدين هذا البلد وحرماته وقيمه وأحكام شريعته وذوقه وحيائه وطهره وعفافه.
تأتي الكلمة من فقيه المسرح في سؤال عن مباشرة الأجنبي للأجنبية عن حب بأن هل هذا زنا؟ بأن هذا ليس بزنا، الزنا ما كان مباشرة عن غير حبّ، أما المباشرة عن حبٍّ فليس بزنا. هذه فتوى مسرح البحرين الذي رعته وزارة الإعلام لنساء البحرين ورجالها، لشبابها وشاباتها، هذه هي التربية الإسلامية الأمينة، هذه هي المواجهة الحضارية للغزو الثقافي الكافر!!
وهذا الذي تسمع إنما هو في بحرين الإسلام والإيمان، وفيها كذلك كما عن صحيفة الوطن السعودية ليوم الأحد الحادي عشر من شهر مارس الحالي أنه ترددت أنباء عن إقامة حفل