محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٤ - الخطبة الأولى
٥. يورث المنزلة الرفيعة. عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وقد سئل: أحبّ أن أكون أخص الناس إلى الله تعالى؟ قال: أكثر ذكر الله تكن أخصّ العباد إلى الله تعالى" ١٥.
٦. طيب الذكر. عن الإمام علي عليه السلام:" مَنِ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ اللّهِ طَ- يَّبَ اللّهُ ذِكْرَهُ" ١٦.
٧. الوقاية من ميتات بشعة. عن الصادق عليه السلام:" يموت المؤمن بكل ميتة: يموت غرقاً، ويموت بالهدم، ويبتلي بالسَّبُع، ويموت بالصاعقة، ولا يصيب ذاكر الله" ١٧.
٨. ذارك الله يذكره الله. فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ ١٨.
عن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" قال الله تعالى: لا يذكرني عبد في نفسه إلّا ذكرته في ملأ من ملائكتي، ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى" ١٩.
٩. وما أكثر الأحاديث المعصومية في جليل عوائد الذكر على من أخلص ذكره لله تبارك وتعالى.
فمما عن الإمام علي عليه السلام بهذا الشأن:
" مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوامِ الذِّكْرِ حَسُنَتْ أفْعالُهُ فِي السِّ- رِّ وَالجَهْرِ" ٢٠.
" مُداوَمَةُ الذِّكْرِ قُوتُ الأرْواحِ، وَ مِفْتاحُ الصَّلاحِ" ٢١.
" اذكروا الله ذكراً خالصاً تحيوا به أفضل الحياة، وتسلكوا به طرق النجاة" ٢٢.
" مَنْ ذَكَرَاللّهَ سُبْحانَهُ أحْييَ اللّهُ قَلْبَهُ وَنَوَّرَ عَقْلَهُ وَ لُبَّهُ" ٢٣.
وعن الرسول صلّى الله عليه وآله:
" إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس ٢٤، وإذا نسي التقم ٢٥، فذلك الوسواس الخناس" ٢٦.