محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٣ - الخطبة الثانية
قتلى في مصر ذات السبعين مليونا ليتحرّك الضمير الإنساني؟ أليس من قَتَلَ نفساً بغير حقّ كمن قتل الناس جميعاً؟
أليس التقصير في حفظ نفوس أبناء الشعوب كافياً وحده لإسقاط الحكومات فضلًا عن تعمّد إزهاق النفوس؟
هل في علم الحقوق أن الثلاثين والأربعين قتيلًا لا تمثّلا جرماً للقاتل؟ ٣٢
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذلّ بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين.
اللهم اشف مرضانا وجرحانا والمعلولين من إخواننا وأخواتنا، من ضحايا السياسة الظالمة، واشف جميع المرضى من المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وارحم شهداءنا وشهداء الإسلام في كل مكان وزمان، وانصرنا نصراً عزيزاً مبيناً برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٣.
-----------------------------------------
[١]- وكان المعني به خارج النفس.
[٢]- الصورة يمكن أن تفعل في النفس كلّ ذلك.
[٣]- ٣٠، ٣١/ النور.
[٤]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٤٥٨.
[٥]- المصدر السابق ص ٧٩.