محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٦ - الخطبة الثانية
وتُوصِل السلطة مثالًا من أمثلة تصلّبها، واستخفافها بقيمة الإنسان، وبحياة المواطنين إلى كل العالم من خلال إصرارها على أن يموت عبدالهادي الخواجة متفرجة عليه وهو في قبضتها لحكم ظالم قام على خلفية التعذيب، وكلُّ موضوعه التعبير عن رأيه السياسي، وذلك رغم النداءات المكثّفة بالإفراج عنه من جهات متعددة في العالم.
هذه صورة واحدة من صور العدل والإنسانية والحرية التي يتمتع بها هذا الشعب الكريم من عطاءات السلطة.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة، تعزّ بها الإسلام وأهله، وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك، والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة.
ربنا الطف بنا يا رحيم يا كريم. ربنا ارحم شهداءنا، اشف مرضانا، وجرحانا، أطلق سجناءنا وأسرانا، ردّ غرباءنا، وكذلك جميع أهل طاعتك من الشهداء والمسجونين والمرضى والجرحى برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٧.
-----------------------------------------
[١]- ٣/ الإنسان.
[٢]- ١٠/ البلد.
[٣]- ٨/ الشمس.
[٤]- ٣٠/ الروم ..