محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٨٨ - الخطبة الثانية
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً دائما ثابتا قائما.
أما بعد أيها الأعزّاء من المؤمنين والمؤمنات أجمعين فإلى هذه الكلمات:
العدل هو الميزان:
أول ميزان، وأكبر ميزان، وأثبت ميزان، وأأصل ميزان، وأصل الموازين كلها العدل، ولا قيمة تتقدم العدل، وهو مقدّم على القيم كلها.
شرط السلوك السويّ القويم، والعلاقات الإنسانية النبيلة المستقرّة العدل، وما مال من سلوك وعلاقة عن خط العدل إلى الظلم كان سوءاً وفساداً، ومنهياً إلى خراب، وشقاق، ودمار.
والالتفاف على العدل لا ينسي قيمته، ولا ضرورته، ولا يمكن أن يُطيل التخدير عنه، والسكوت عن المطالبة به حتى عند من كان قابلًا للتخدير.
الإصلاح الحقيقي الجذري السياسي وغيره هو العدل. وكل التخديرات والشكليات لا تغني عنه، ولا تلهي الشعب اليوم عن المطالبة به.
هذه كلمات قصار:
المساجد:
لا رفع لليد عن أكبر مسجد مساحة من المساجد المهدّمة ظلماً على يد الحكومة ولا اصغر مسجد في مساحته، لأنَّ كل المساجد كبيرة مساحة كانت أو صغيرة هي كبيرة في معناها،