محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٣٧ - الخطبة الثانية
[١٩]- ٧، ٨/ الزلزلة.
[٢٠]- إمّا هذا وإما ذاك. ليس من نعيم تلقاه إلا وكان عملا صالحا كنت قد قدمته لنفسك إلا ماضاعفه الله لك من مثوبة. ولا يلقى احد عذابا يوم القيامة إلا وقد كان صنعه لنفسه من خلال عمله.
[٢١]- تطلب الشعوب الحرية والانعتاق، العزة والكرامة، وأن تسود، لا أن تسودها الحكومات المفروضة بالإكراه والقوة.
[٢٢]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).
[٢٣]- أن تُلاحَق، أن تُجرّم كلمة مطالبة بالإصلاح.
هتاف جموع المصلين (لن نركع إلا لله).
[٢٤]- هتاف جموع المصلين (الله أكبر) (النصر للإسلام).
[٢٥]- كيف تحاربون من أجل الديموقراطية في بلدان من بلدان الربيع العربي وتقهرون صوت الحرية في هذا البلد؟!
[٢٦]- هتاف جموع المصلين (لن نركع إلا لله).
[٢٧]- إن تكن قويّاً فالله أقوى منك. ولا يمكن أن يقدم مؤمن رضا مخلوق على رضا الخالق.
[٢٨]- هتاف جموع المصلين (فليسمع رأس الدولة، هيهات منا الذلة).
[٢٩]- وهو شمال الدراز.
[٣٠]- مع هذه الهجرة، وكانت واسعة.
[٣١]- ولا قيمة لنسب من دون عمل صالح.
[٣٢]- مثل الكلام الذي نُشر فضيحة من فضائح الإعلام الرسمي، وصورة من صور الظلم البشع للمواطن.