محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٧ - الخطبة الثانية
[١١]- هذا تقرُّب، أن أعرف فقري وغنى الله، أن أعيش هذا الشعور عميقا جدّاً، وبكل كياني المعنوي، أن أعيش شعور أني العبد الفقير المنقطع، العدم، وأن الله هو الوجود الكامل.
[١٢]- وأنا أُصلّي عليّ أن أشعر أنني لا أؤدي شيئاً لله عزّ وجلّ، أني لا أقدم لله عز وجل خدمة، أنا الفقير في صلاتي، والله الغني كل الغنى عن هذه الصلاة.
[١٣]- مشكاة الأنوار للطبرسي ص ٤٣٩.
ليس أن التقرب بالبر ليس تقرّبا، وليس فعل البر ليس بعبادة، هو عبادة، وفيه تقرب إلى الله عز وجل، ولكن من أراد أن يسبق العباد في عبادتهم فليضمّ إلى عبادته عن طريق البر العبادة بالعقل، على نحو مما سبق ذكره.
[١٤]- سورة التوحيد.
[١٥]- ألستم تعودون إلى كل هذا؟
هتاف سماحة الشيخ وجموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).
[١٦]- شعبكم أنتم.
[١٧]- هتاف جموع المصلين ب- (لن نركع إلا لله).
[١٨]- أي لن يصل بكم أحدٌ إلى حد الضعف والتسليم إلى عملية الاستضعاف.
[١٩]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[٢٠]- إنَّ لكم موقعاً سياسياً هو الأصل، وهو أنَّ إرادة الشعب قبل إرادة الحكومة.
[٢١]- وبهذا البطش.
[٢٢]- هتاف جموع المصلين: معكم معكم يا علماء.