محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٦٨ - الخطبة الثانية
[٩]-- ولا يمكن أن يأخذ وزن طبيعة الحيوان وسعته.
[١٠]- الإنسان لا يكون محدوداً محدودية الغنم في استفادته من فيض الوجود، والغنمة لا تكون في سعة كسعة الإنسان في استفادتها من فيض الوجود. هذا له طبيعته، وذاك له طبيعته، هذا له ذاته المحدودة بحدٍّ، الغنمة قبل أن توجد هي غنمة ...
[١١]- أي شيء، أي طبيعة قبل تحققها في الواقع الخارجي هي تلك الطبيعة، الإنسان قبل أن يتحقق في الخارج هو إنسان، والجمل قبل أن يتحقق في الخارج هو جمل، هذه طبيعة، وتلك طبيعة، ما الذي يحصل بإيجاد الله عز وجل هذه الطبيعة؟ الذي يحصل هو أن يفيض الله عز وجل على الجمل بطبيعته الوجود فيكون جملا خارجيا، وأن يفيض على الإنسان بطبيعته الإنسانية الوجود فيأتي كما كان على طبيعته إنساناً، وبسعة الإنسان في تلقّي الفيض الوجود.
فلا بد أن يكون الإنسان في مرتبة وجودية غير المرتبة الوجودية التي يحتلها الجمل مثلًا.
[١٢]- سورة التوحيد.
[١٣]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[١٤]- في نظر الحكومة.
[١٥]- هتاف جموع المصلين ب- (لن نركع إلا لله).
[١٦]- حرق الحرف رمز لحرق المعنى، لحرق الحكم والهيمنة القرآنية في الأرض.
[١٧]- هتاف جموع المصلين ب- (الموت لإسرائيل، الموت لأمريكا).
[١٨]- هتاف جموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).
[١٩]- ٩٠/ النحل.