محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٧ - الخطبة الثانية
٤. على الشَّعب الكريم شيعة وسنَّة أن يكونوا على وعي من دينهم وتقوى من الله، وإدراك لأخوّتهم الإسلامية، وتقدير كاف لمصلحة الوطن، وحرمة الدم المسلم فلا يستجيبوا لأي محاولة تستهدف إشعال حريق طائفي مدمِّر ٣١.
٥. كلما طال أمد الأزمة السياسية زادت خسائر هذا الوطن، وأحدق به خطر أكبر، واستعصت الأمور على الحلّ، والمسؤول عن ذلك هو الدولة. يا أيها الموصون بالتقوى اتقوا الله في بلاده وعباده.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أنقذنا من كلّ ضلالة وغواية، واهدنا سواء السبيل، واجعل لنا من أمرنا رشداً، وافعل بنا ما أنت أهله ولا تفعل بنا ما نحن أهله برحمتك يا رحمان يا رحيم يا كريم.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام في كل مكان وزمان، ومن قتل مظلوماً في سبيل الله، والموتى المؤمنين والمؤمنات، وفك أسرانا، واشف مرضانا وجرحانا، وكل الأسرى والجرحى والمرضى من أهل طاعتك يا رؤوف يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٢.
-----------------------------------------
[١]- ١٩٥/ البقرة.