محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٨ - الخطبة الثانية
وأنت خبير بأنَّ كلمات علي عليه السلام في العدل، وفي كل الفضائل تأتي منتزعة من سيرته المعصومة البيضاء، التي تشفّ عن روحه المؤمنة، العارفة معرفة علت بها، المنصرفةِ لله، العاشقة له.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وأزواجنا ومن أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة، وتب علينا جميعا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنّ فينا نفساً توسوس لنا، ولنا هوى يُلهينا، وشيطاناً يُغوينا، ونعيش دنيا تُنسينا؛ فأنقذنا من أذى ذلك كلّه، واكفنا شرّه، واهدنا طريقك القويم، وصراطك المستقيم، وثبّت لنا قدماً في الإيمان، وارزقنا الإنصاف من أنفسنا يا كريم يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ٩.
الخطبة الثانية
الحمد لله الخالق غير المخلوق، الرّازق غير المرزوق، المالك غير المملوك، الغالب الذي لا يُغلب، القاهر الذي لا يُقهر، المُغيِّر الذي لا يُغيَّر، الفعّال لما يشاء، ولا فِعْلَ لأحد إلَّا بإذنه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.