محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤١ - الخطبة الثانية
أهله، لأنك من فئةٍ قد حُكم عليها مسبّقاً أنها عدو لدود حكماً غير قابل للتغيير والتبديل.
مقياس سلك بالوطن في طريق الانحدار في كل مساراته، وطريق التدهور.
وللغلوّ فيه فقد وضع المجتمع على حافّة هاوية الجحيم ١٩.
اللهم صلّ على محمد وآله، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم خذ بيدنا لما تحبّ وترضى. اللهم إنا نعوذ بك من شر الأهواء وأهوالها، ومُضلّات الفتن ونارها، ومما يعمل الظالمون في الأرض، وما ينشر الظلم من فساد.
اللهم ارحم شهيدنا الأخير، واجعل ملائكتك تزفّه إلى الجنّة، وارفع درجته عندك، وارحم كلّ شهدائنا الأبرار وشهداء الإسلام جميعاً، وأطلق سراح سجنائنا وأسرانا والأسرى المسلمين في كل مكان، واشف المرضى والمعلولين، وانصر الحقّ وأهله النصر المبين برحمتك يا أرحم الراحمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ.
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ، وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ٢٠.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢١.
-----------------------------------------