محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٤ - الخطبة الثانية
وإنَّ يوم حساب وجزاء موافينا، وليس له من زاد غير التقوى، ولا منجي من شرّه إلا طاعةُ الله العلي العظيم، ولا مُنقذ من بأسه إلا رضاه، والفائزون من أهله إنّما هم المتَّقون. يقول سبحانه في كتابه الكريم وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ٩.
اللهم أعذنا وإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، ومما نحذر من أمر الدّنيا والآخرة، وما لا نحذر يا أرحم الرّاحمين.
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وأصحابنا، ولكل مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة إنك أرحم الرّاحمين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين، واجعلنا من أنصاره وأعوانه في غيبته وحضوره.