محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٨ - الخطبة الثانية
الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك، أئمة الهدى: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً قائما دائما.
أما بعد أيها الأحبّة في الله فإلى هذا الحديث:
وماذا للشعب؟
الحماية الجسديَّة، والحماية القانونية، والحماية القضائية، والحماية المالية، الحماية الإعلاميّة، وكلّ حماية ممكنة أخرى لقوات الأمن، بل للسياسة المرسومة لإسكات الشعب، وإلغاء إرادته، وإخضاعه وإذلاله بإمكاناته وثروته.
ولا كلام لنا في حماية قوات الأمن، واستيفائهم كلَّ حقوقهم، واحترامهم وإكرامهم إذا كانت هذه القوات من أجل حفظ الأمن للوطن والمواطن، وحماية سياسة عادلة، وقوانين منصفة وعقلائية وتصبُّ في مصلحة البحرين وأهلها جميعاً. ولكنّ الكلام في ما تُوظَّف من أجله هذه القوات، وما تمارسه على الأرض.
والإعلان عن كلّ هذه الحمايات الحكومية واعتمادها من الواضح جدّاً أنه إعلان لهذه القوّات ٢٠ بأن تنطلق في تعاملها مع كل المقدّرات للناس كيفما تشتهي وترى آمنةً