محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٨ - الخطبة الثانية
[١]- ١١٩/ التوبة.
[٢]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٤٩٤.
[٣]- المصدر السابق ص ٥٥٢.
[٤]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٩٦.
[٥]- في العادة أنا أحجّك بأنك مؤمن، فإذاً عليك أن تؤثر على نفسك، ولكن لا أحجّ نفسي بمثل هذا الوجه، والصحيح أن ينطلق كل منا من إيمانه لإيثار الآخر من المؤمنين على نفسه.
[٦]- حيث لا يستطيع الضعيف أن ينتصف لنفسه من القوي.
[٧]- لو تنزّل لمستوى الآخر يكون قد ظلم نفسه.
[٨]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٩٦.
[٩]- المصدر السابق ص ٥٩٥.
[١٠]- مرة يقتضي الإنصاف بذل مال، الخروج مما في الذمة من مال بصورة مستورة، هذا له وزن، ولكن ما يصعب أكثر من ذلك هي هذه الصورة من الإنصاف والتي تنال من العز الظاهري من النفس.
[١١]- الكافي للشيخ الكليني ج ٢ ص ١٤٤ ط ٤.
نحن نخاف الذل هنا من إنصاف النفس بالاعتراف بالخطأ، بالتنزل للرأي الآخر، بالاعتذار عن الخطأ، لكن الإمام عليه السلام المردود إذا كان هناك مرودود من الذل عند الناس فإن الله عز وجل بلطفه يبدّل هذا الذل إلى عز.
[١٢]- ١١٧/ هود.
[١٣]- كتاب مكارم الأخلاق للشيخ الطبرسي ص ٤٥٧ ط ٦.
[١٤]- سورة الإخلاص.